تقول الرواية .. تقول القصة .. منذ البداية كانت أمنا تجمعنا وفي وسطنا
تلمنا القصعة .. تقول أيامنا إشتاق الواحد منا لأيام الروضة .. مرادنا
الحمد و الحمد لله نحن اليوم في سعة .. بعد أن كنا عشرة زف الموت واحدا
فصرنا تسعة .. لا تزال بيننا حمية و لأبينا منا بيعة .. ليس لدينا موروثات و
لكن يكفينا العيش في هاته الرقعة .. في هاته الأرض لدينا إسم و سكن في
بادية البقعة .. لكل منا إمتنان بأن صارت بين يديه صنعة .. لكل منا إعتراف
كأننا فرسان يحرسون قلعة .. و أبونا شيخ إذا غضب أخذته العزة بالرفعة .. و
زوجة الشيخ أمنا يا فرحتي بأمي في هاته الساعة .. تقول الرواية تم بفضل
الله أن ينشأ المرء في الطاعة .. يا دعوتي كوني مصداقة مذاعة .. كوني كقصتي
مهذبة و مستصاغة .. تفهمها القوافي و قوافل العامة .. و أديب لا يعرفه
الناشر و لا يبيع له الباعة .. هذه صفحتي كتبتها بيدي ليتها تكون لقارئها
منفعة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق