الاثنين، 22 ديسمبر 2014

تقول الرواية .. تقول القصة .. منذ البداية كانت أمنا تجمعنا وفي وسطنا تلمنا القصعة .. تقول أيامنا إشتاق الواحد منا لأيام الروضة .. مرادنا الحمد و الحمد لله نحن اليوم في سعة .. بعد أن كنا عشرة زف الموت واحدا فصرنا تسعة .. لا تزال بيننا حمية و لأبينا منا بيعة .. ليس لدينا موروثات و لكن يكفينا العيش في هاته الرقعة .. في هاته الأرض لدينا إسم و سكن في بادية البقعة .. لكل منا إمتنان بأن صارت بين يديه صنعة .. لكل منا إعتراف كأننا فرسان يحرسون قلعة .. و أبونا شيخ إذا غضب أخذته العزة بالرفعة .. و زوجة الشيخ أمنا يا فرحتي بأمي في هاته الساعة .. تقول الرواية تم بفضل الله أن ينشأ المرء في الطاعة .. يا دعوتي كوني مصداقة مذاعة .. كوني كقصتي مهذبة و مستصاغة .. تفهمها القوافي و قوافل العامة .. و أديب لا يعرفه الناشر و لا يبيع له الباعة .. هذه صفحتي كتبتها بيدي ليتها تكون لقارئها منفعة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق