على جانب التلة أطل كي أنظر بنصف العين .. ماذا يجري كي أغمض عيني مرتين .. من فوق العمارة أبني فوق السحب أحلام الطيبين .. و أسرق نظرة على الماريين .. فهذا يحمل ملفا فيه سيرة ذاتية وهذا مكتوم محزون لأن لديه شهادة جامعية .. هذا القلب مقسوم يحمل رزقا يريد نثره تحت أقدام أمه ليمحوا أثر التعب و السنين .. يحمل هذا القلب المجرد سمات بعضها ممقوت و بعضها أجهظته ألسنة الناس من رمقه الأول كالجنين .. لهذا اللاهث وراء الدنيا قلبا مقسوم نصفين .. تراه أين يذهب الوقت ليتركنا في منتصف الليل نتلذذ بوحدتنا نستمع للهمس و الأنين .. الجري و الجري أيها المتعففين .. الجري وراء السراب فمن يقدم لي شرابا باردا أمسح به عرق الجبين .. منذ ليلة أمس و أنا أمحص في قوافل الفارين ..منذ ليلة أمس و أنا أمحص في حياتي و أنا أعزف لحنا كل نوتاته ترق للوتر الحزين .. ما هذا ماذا أسرد ماذا جرى في هذا الوسط المتعفن .. الكل عاقل الكل مثقل الكل أصابه مرض الوهن .. فتركيني يا أيتها الروح الذاهبة هناك كي أطمئن .. بعد طلتي من جانب التلة أغمضت القلب و العين .. بعد السير في سيرتي قررت تحت الوطأة المستمرة أن أسجن نفسي سبع سنين .. قررت التغاضي عن إمرأة أضاعت بداخلي هذا المحب الرزين ..
ليس للكتابة أن تنتهي و لكن يجب أن تستمر لأن الحياة كل يوم تستمر لتعلمنا تعطينا و تأخذ كذالك منا وللحديث بقية في خواطر sabri ....
الجمعة، 19 سبتمبر 2014
على جانب التلة أطل كي أنظر بنصف العين .. ماذا يجري كي أغمض عيني مرتين .. من فوق العمارة أبني فوق السحب أحلام الطيبين .. و أسرق نظرة على الماريين .. فهذا يحمل ملفا فيه سيرة ذاتية وهذا مكتوم محزون لأن لديه شهادة جامعية .. هذا القلب مقسوم يحمل رزقا يريد نثره تحت أقدام أمه ليمحوا أثر التعب و السنين .. يحمل هذا القلب المجرد سمات بعضها ممقوت و بعضها أجهظته ألسنة الناس من رمقه الأول كالجنين .. لهذا اللاهث وراء الدنيا قلبا مقسوم نصفين .. تراه أين يذهب الوقت ليتركنا في منتصف الليل نتلذذ بوحدتنا نستمع للهمس و الأنين .. الجري و الجري أيها المتعففين .. الجري وراء السراب فمن يقدم لي شرابا باردا أمسح به عرق الجبين .. منذ ليلة أمس و أنا أمحص في قوافل الفارين ..منذ ليلة أمس و أنا أمحص في حياتي و أنا أعزف لحنا كل نوتاته ترق للوتر الحزين .. ما هذا ماذا أسرد ماذا جرى في هذا الوسط المتعفن .. الكل عاقل الكل مثقل الكل أصابه مرض الوهن .. فتركيني يا أيتها الروح الذاهبة هناك كي أطمئن .. بعد طلتي من جانب التلة أغمضت القلب و العين .. بعد السير في سيرتي قررت تحت الوطأة المستمرة أن أسجن نفسي سبع سنين .. قررت التغاضي عن إمرأة أضاعت بداخلي هذا المحب الرزين ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق