الأربعاء، 30 يوليو 2014


من بقعتي الصغيرة.. لامست الفرح الآتي .. في رفوف خزانتي موجود عباءة و علبة عطرة .. غدا عيد الفطر بادية في الوجوه فرحة مستبشرة ..غدا زيارات وكثير من الرحمة في البقاع هنا و هناك منتشرة .. ليت الناس تبقى في أكبادها هذه المسرة .. سنبدأ الصبح بأدعية للإخوة بالنصرة المظفرة .. لفلسطين منا كلمة نحن هنا أعين مبصرة .. نحن في غيابك نمدحك و أنت لا تزال في الأفق صابرة .. من بقعتي الصغيرة ..أهدي السلام لمن هم في كر و فر لمن بقو أحياءا و أسماؤهم نكرة ..لجندي يحرس يرى بعينيه مكاتيبه يرى فرص نجاته من كمائن الموت الوعرة .. لمن شغلهم الهم من أجل قطعة أرض محررة ..لمن هناك غدا سنصلي حاملين معنا أعذارنا المتأخرة ..سنتصدق و سنفرح و قلوبنا في عليائها منكسرة .. يا بقعتي الصغيرة عيدك نافورة شلال يغسل الأرواح كي تتطهرا .. عيدك مباح مبارك مطلع عليه ملائكة بررة .. ففرحي أيتها القلوب فأملنا فردوس لنفوس طاهرة .. من بقعتي الصغيرة المصغرة .. سألبس عبائتي و أضع القليل من علبتي المعطرة .. أملا في صبح يفدي القلوب المأسرة ... يفدي أن يسروا الدروب المعسرة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق